
تستضيف العاصمة الإيطالية روما جولة جديدة من المحادثات بين مسؤولين من إسرائيل ولبنان، برعاية الولايات المتحدة، خلال الفترة من 4 إلى 6 آب المقبل، لبحث توسيع إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وتسوية القضايا الحدودية العالقة بين الجانبين.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، لموقع «أكسيوس»، إن المسار التفاوضي بين إسرائيل ولبنان يشهد «زخماً كبيراً» عقب إطلاق المنطقة التجريبية الأولى في جنوب لبنان، واللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً.
وأضاف أن فرق العمل الفنية ستركز خلال اجتماعات روما على دفع التنفيذ الكامل لـ«اتفاقية الإطار الثلاثية»، بما يشمل توسيع نطاق نموذج «المناطق التجريبية» تدريجياً، وحل الخلافات الحدودية، وصولاً إلى صياغة اتفاقية شاملة للسلام والأمن.
وأكد المسؤول أن تجربة المنطقة التجريبية الأولى تمثل فرصة لاستعادة سلطة الدولة اللبنانية عبر تفكيك سلاح الجماعات المسلحة بآليات قابلة للتحقق، بما يسهم في بناء الثقة اللازمة للانتقال إلى المراحل التالية، على حد وصفه.
وشدد على أن «اتفاقية الإطار الثلاثية» تمثل المسار الوحيد لتحقيق سلام مستدام بين إسرائيل ولبنان، مجدداً التزام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإنجاح هذا المسار لما يحققه من استقرار إقليمي.
وكان وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني أعلن، قبل أيام، استضافة روما لهذه الجولة من المحادثات.
كما نقلت وكالة «فرانس برس» عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، أن الوفود الفنية ستركز في روما على استكمال تنفيذ الاتفاق الإطاري، من خلال توسيع نطاق «المناطق التجريبية»، وتسوية جميع القضايا الحدودية العالقة، وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن.
وأضاف المسؤول أن الخبرة المكتسبة من تطبيق المناطق الأولية ستسهم في تحسين آليات تنفيذ «المناطق التجريبية» وتوسيعها بشكل تدريجي



